مركز ثقافة الطفل يختتم برنامجه الشتوي

اختتم مؤخرا مركز ثقافة الطفل التابع لوزارة الثقافة والرياضة والشباب، برنامج (شتاء المعرفة) الذي انطلق في الخامس من يناير واستمر ثلاثة أسابيع، مستهدفاً الطلبة من الفئة العمرية (6–16 سنة) من العمانيين والمقيمين، الذي بلغ عددهم 218 مستفيدا من الجنسين تفاعلوا مع مختلف الأنشطة التعليمية المتنوعة في مجالات الفنون والعلوم والتكنولوجيا والثقافة.

وأوضحت سلوى بنت سيف الراشدية مديرة مركز ثقافة الطفل يأتي تنظيم البرنامج الشتوي سنويا من أجل استثمار الإجازة، وليزرع في نفوس المشاركين حب الاكتشاف والتجربة ويقوّي لديهم مهارات التفكير والعمل ضمن الفريق انسجامًا مع روح رؤية عُمان 2040 التي تركز على بناء إنسان قادر على الإبداع والمشاركة والبناء، مشيرة أن هذا العام شهد البرنامج إقبالًا كبيرًا، حيث بلغ عدد المستفيدين 218 مشارك ومشاركة من الأطفال والناشئة، وهو رقم يعكس ثقة الأسر بالمركز ورغبتها في توفير تجارب ثقافية وتعليمية مثرية لأبنائها. وقالت الراشدية : شهد المركز طوال فترة البرنامج حركة نابضة بالحياة من خلال اصوات المشاركين وتجاربهم الأولى مع البرمجة والروبوت، وقصصهم التي صاغوها بأنفسهم ولوحاتهم الفنية ومشاريعهم الصغيرة التي تعكس خيالًا واسعًا وطاقة إيجابية كبيرة، تنوعت فيها الحلقات بين القراءة الإبداعية وبناء القصص أساسيات البرمجة، الذكاء الاصطناعي، الروبوت والابتكار، والتصوير والمونتاج، إلى جانب حلقات ثقافية في الفنون والصحافة، إضافة إلى أنشطة حركية ومسابقات تفاعلية أضفت أجواء من الحماس والتعاون بين المشاركين، وكان واضحًا أثر هذه الأنشطة في ثقة الأطفال بأنفسهم وطريقة تعبيرهم عن أفكارهم. وأضافت مديرة مركز ثقافة الطفل: من أبرز ما ميّز (شتاء المعرفة) مشاركة أفراد من المجتمع المدني والمجتمع المؤسسي الذين قدّموا الحلقات بروح قريبة من المشاركين، مستندين إلى تجاربهم الواقعية، ما جعل التعلم عمليًا وممتعًا ومرتبطاً بالحياة اليومية، كما كان للفرق التطوعية الشبابية حضور جميل خلال البرنامج رافقوا المشاركين في انشطة تفاعلية وأسهموا في خلق أجواء ودّية ومشجعة، كما حرص المركز على أن يكون البرنامج شاملًا للجميع، حيث شارك الأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة ضمن بيئة مهيأة تراعي اختلاف القدرات، وتعزز قيم الدمج والمشاركة دون تمييز.