مؤتمر إعلامي لدعم مسيرة الشاعرة عائشة السيفية فـي برنامج أمير الشعراء

– خطوة واحدة تفصلها عن الوصول إلى المرحلة النهائية

– عائشة السيفية: الحضور العماني الجماهيري مهم لوصول الثقافة العُمانية وتمثيلها فـي المحافل والمسابقات الدولية

مسقط ـ «الوطن»:
عقد صباح أمس المؤتمر الإعلامي المصاحب للحملة التسويقية للشاعرة عائشة السيفية التي تشارك في الموسم العاشر من برنامج أمير الشعراء، الحدث الأضخم للشعر العربي الفصيح؛ من حيث عدد المشاركين والجمهور والمشاهدات التي تتجاوز 60 مليون مشاهدة في كل موسم، وهو من تنظيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي.
وقد أقيم المؤتمر الإعلامي بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب في مركز الشباب بحضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية والجهات المعنية بالثقافة، وعدد من الإعلاميين والمهتمين بالأدب العربي على رأسهم المكرم المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس جمعية الكتاب والأدباء. ويأتي هذا المؤتمر الإعلامي دعماً لرحلة الشاعرة في مسابقة أمير الشعراء من أجل الوصول إلى نهائيات البرنامج والتتويج باللقب، إذ غاب الحضور العماني عن نهائيات هذا البرنامج منذ عدة مواسم.

وقالت الشاعرة عائشة السيفية إن خطوة واحدة تفصلها عن الوصول إلى المرحلة النهائية والتي ستحددها نسبة التصويت بعد تأهلها بإشادة واسعة من لجنة تحكيم البرنامج في المراحل السابقة، وأكّدت عائشة أن الحضور العماني الجماهيري مهم لوصول الثقافة العُمانية وتمثيلها في المحافل والبرامج الدولية، إذ يملك العماني من الأدوات والملكات ما يُمكّنه من إثبات حضوره والمنافسة على المراكز المتقدمة في كل المجالات.
ولمّا كان الشعر، كغيره من العلوم الإنسانية والآداب والرياضة، قوة ناعمة تتنافس الدول في استخدامها لتصدير اسمها وثقافتها وإرثها إلى العالم لتتسع رقعة تأثيرها، فلابد للشعر العماني، باعتباره أداة مؤثرة تحمل رسائل الشعب وتنقل المحلي إلى العالمي، أن يؤدي هذا الدور الكبير ليصل إلى كل بيت عربي معرِّفاً بثقافة الإنسان العماني وعمقه الحضاري الذي يتحمل الشعر مسؤولية إيصاله إلى أوسع شريحة من الجمهور المتلقي للشعر، وخاصة شعوب العرب التي يعد الشعر مكوناً أساسياً في ثقافاتها ومروجاً للقيم والرسائل الإنسانيَة النبيلة، إذ أن الشعراء هم سفراء خرجوا من نسيج المجتمع العماني الثري ثقافياً واجتماعياً ليحملوا صوت بلادهم إلى كل بقعة عربية.
وقال المكرم المهندس سعيد الصقلاوي: عائشة كانت منذ بداياتها واثقة ومتفردة بشعرها وحضورها، وقد تميزت بحصادها المراكز الأولى في الكثير من الجوائز الشعرية العمانية التي شاركت بها، وقد أهلتها تجربتها الشعرية العميقة لتصبح اليوم في مصاف أبرز الشاعرات العربيات المعاصرات، مضيفاً أن مشاركة الشاعرة عائشة السيفية في هذا المحفل العربي الضخم هي مشاركة كل العمانيين، ومشروع يجب أن يضع كل عماني فيه بصمته بكل فخر مؤكداً على أهمية تصويت العُمانيين للشاعرة عائشة السيفية ومثمناً التجاوب العربي من الوسط الثقافي في دعم رسالة الشاعرة في مشاركتها الحالية في البرنامج.
وفي سؤال موجه للشاعرة عمّا إذا كانت تُصنف مشاركتها في الموسم العاشر من أمير الشعراء بالمشاركة المتأخرة، تُجيب عائشة السيفية بأن هذا هو الوقت المناسب في الظروف المناسبة، إذ أنها تدرك اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى معنى أن يكون للشعر تأثيرٌ كبير، ونقلٌ للثقافة العمانية الضاربة في عمق التاريخ، وأن الأدوات التسويقية أصبحت في هذا الوقت متاحةً ومتنوعة وتُدار على يد شباب عماني كفء حريص على دعم مبدعيهم، وحمل رسالة إنسان المجتمع المبدع إلى كافة المنصات، و مشاركتها جاءت امتداداً للأصوات الشعرية العُمانية التي وصلت للمنصات ولكن لم تخدمها الظروف وقتها في التسويق لتجربتها وتسخير الأدوات الممكنة لحصد قاعدة جماهيرية داعمة للتصويت.
وأضافت أن التسويق في برنامج أمير الشعراء كان منذ البداية ضرورة لكل شاعر يعتني بأبياته ويشتغل بمسؤولية وفرادة في قصائده، لأن التتويج باللقب يكون حصيلة إعداد نصوص ذات جودة عالية وهو ما يقع على عاتق الشاعر، بينما جزء غير يسير منه يكون مبنياً على التصويت ومساندة الجمهور، هذا ولا يزال التصويت مستمراً لإعلان الشاعر المتأهل للمرحلة النهائية، حيث ستعلن نتائج التصويت يوم 15 فبراير تمهيداً لبدء مرحلة التنافس النهائية في البرنامج.