كتبت- شذى البلوشية
«متحف الطفل» بركن متسع وإضافة مثرية
يستكمل معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته الـ27 اليوم جدول الزيارات المدرسية، التي هي مخصصة للطالبات الإناث، ولعلّ هذه الزيارات هي الشغف الحقيقي الذي ما زال يراودنا جميعا مهما كبرنا، نتذكر أن الذي يحظى بالرحلة المدرسية لمعرض الكتاب، «قد فاز فوزا عظيما»، ودون شك نشعر الآن حين نزور المعرض بشيء من الألفة للمكان، مهما ازداد اتساعا وتغير ملمحا وتبدلت شخوصه، يبقى الكتاب هو بوصلتنا التي نستدل بها على اتجاهات المكان.
وقد يزداد المكان جمالا في نظر الزوار بعد أن أصبحت أروقته متزينة بالعديد من الأركان الثقافية والفنية والتكنولوجية التي ستحظى بالتقاط صورة تتاح للنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو الهاجس لكثير من الزوار لا سيما الجيل الجديد.
إقبال كبير شهده صباح ومساء أمس استكمالا لوقت يقضيه معظم الناس في أنشطة متنوعة خلال إجازة نهاية الأسبوع، وكان الإقبال كبيرا على جناح الطفل الذي يحوي في الدورة الحالية 4 أركان رئيسية هي: ركن مسرح الطفل، تقدم فيه مسابقات وأنشطة وفعاليات متنوعة، وعروض مسرحية شيقة، وركن القراءة والكتابة والفنون، وركن متحف الطفل، وركن العلوم.
ووقوفا مع ركن متحف الطفل تحدثنا مع زهرة بنت سعيد السيابية، إحدى موظفات المتحف والمنظمات للركن فقالت: «المشاركة في معرض مسقط الدولي للكتاب تأتي للسنة الثانية على التوالي، من خلال ركن متحف الطفل الذي يحوي هذا العام أربعة أقسام هي: قسم البراعم لعمر 4 سنوات إلى 7 سنوات، وعدد من الفعاليات والأنشطة للأطفال في الرسم والتلوين والتركيب وغيرها، وقسم الهوية الثقافية العمانية يحتوي على ركنين هما: صناعة الفخار وصناعة السعفيات، والركن الثالث العلوم والابتكار، بمشاركة مركز أطفال العالم، تعرض فيه بعض مقتنيات المركز، إضافة إلى إقامة ورش للأطفال، وركن السيمازون «الذي كان له مبادرة في المتحف ولكنها توقفت»، وتم تفعيل المبادرة من خلال الركن الموجود في المعرض، ويحتوي على روبوتات وابتكارات علمية».
وحول ركن الهوية تقول: «تعمدنا إضافة ركن الهوية هذا العام، لتعليم النشء هويتنا الثقافية، المرتبطة بأصالة هذا البلد، وليتعلموا صناعة الخزف والسعفيات بأنفسهم».
وعن توسع الركن أشارت السيابية إلى أن التوسع في الركن جاء نتيجة الإقبال الكبير في العام الماضي، مؤكدة الإقبال الشديد على الركن منذ افتتاحه في الدورة الحالية، وهو ما يدل على أن ما يقدم في الركن يثير اهتمام الطفل، واهتمام الأهالي للإقبال على الركن الذي يعيد لهم ذكريات الطفولة مع متحف الطفل.


