يشمل مناظرات وتطبيقات عملية
انطلقت صباح امس فعاليات وجلسات مؤتمر التدريب الرياضي الذي تنفذه وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة في دائرة المنتخبات الوطنية بالمديرية العامة للرعاية والتطوير الرياضي، وسط حضور 39 مشاركا ومشاركة يمثلون مدربي مراكز إعداد الرياضيين وطلاب جامعة السلطان قابوس وجامعة صحار وممثلين من الاتحاد الرياضي المدرسي، وسيخضع المشاركين في أيام المؤتمر لمحاضرات نظرية يقدمها نخبة من المحاضرين الدوليين على أن يتم تطبيق ما تعلموه عمليا في الفترة المسائية من المؤتمر حرصا من المنظمين في ترسيخ المعلومة ووصولها مثلما تم تعلمها في الفترة الصباحية أثناء المحاضرة .
وأوضح وليد بن خميس الكيومي رئيس قسم مراكز إعداد الناشئين بدائرة شؤون المنتخبات بأن مؤتمر التدريب الرياضي يأتي ضمن أنشطة وفعاليات الوزارة ممثلة في دائرة شؤون المنتخبات مشيرا بأن نظرتنا في عالم التدريب يمثل المدرب هو الأهم في منظومة علوم التدريب، كنا وما زلنا حريصين في جلب أفضل الكفاءات الموجودة والتي يستطيع المدرب بأن يترجم هذه المعلومات إلى أرض الواقع ، وتابع الكيومي بأن أهم مرتكزات هذا المؤتمر هو التخطيط وكيفية تخطيط المدرب للوحدة اليومية أو الشهرية أو السنوية بحسب الروزنامة التي يجب العمل عليها سواء كانت فردية أو جماعية، مشيرا بأن التخطيط كلمة سهلة ولكن هي الأصعب ما في علوم التدريب، مضيفا بأن المدرب يجب أن يكون على دراية وبحث بكل مستجدات التدريب والتطورات التي تحدث في عالم التدريب في المستويات الخارجية.
وقد قدم الدكتور محمد الطيب غرسلي من جمهورية تونس ورقة بعنوان «تخطيط برامج التدريب»، تناول من خلالها تعريف التخطيط في الأداء الرياضي والذي يعرف « بأنه القياس الفعلي في المنافسات، وهو المؤشر الحقيقي الذي يمكن من خلاله التعرف المستويات المختلفة سواء كانت مرتفعة أو منخفضة، خاصة إذا تم القياس في ضوء قياسات علمية، بذلك يمكن أن يكون دور التخطيط في قياس حجم العمل الحركي وأدائه من طرف المدربين سيساعد كثيرا في تحديد أحجام التدريبات، وذلك وفق مؤشرات أو معادلات يستعملها المدربون في تخطيط فترات الإعداد للنهوض بالأداء الرياضي.
أنواع التخطيط
كما عرج الدكتور محمد الطيب غرسلي على أنواع التخطيط في التدريب الرياضي موضحا بأنه كثرت الآراء وتعددت فيما يتعلق ببيان أنواع التخطيط وذلك لاختلاف الأسس التي يقام عليها طبقا للهدف أو المدة أو الوسائل، غير أننا في العموم تقسم أنواع تقسيم، فقد يتم تقسيم التخطيط إلى 3 أنواع التخطيط قصير المدى والتخطيط متوسط المدى والتخطيط طويل المدى. فالتخطيط قصير المدى ومدته سنة تقريبا وهو الأكثر شيوعا ويكون لخطة سنوية مهمتها الاستعداد للبطولات المحلية ذات المستوى العالي مثل البطولات والمنافسات في مختلف الرياضات. أما التخطيط متوسط المدى فيتراوح من 5-4 سنوات تقريبا وينبثق من التخطيط طويل المدى، وهذا النوع من التخطيط يتم الإعداد للدورات الأولمبية وبطولات العالم. فيما النوع الثالث من التخطيط هو التخطيط طويل الأجل وقد يتراوح من 08 إلى 15 سنة ويكون هذا النوع من التخطيط معني بتكوين الأبطال على المدى الطويل في بعض الأنشطة الرياضية أي تتولى هذه الأنشطة اللاعب من بدايته إلى أن يصل إلى مرحلة البطولة.



