الفن التشكيلي العماني يحط رحاله بالهند

اختتمت فعاليات الملتقى الفني الدولي التاسع المقام في مدينة بيلاني بجمهوية الهند، والذي شهد مشاركة تشكيلية عمانية تمثلت في الفنان سعود الحنيني والفنان عبدالمجيد كارو والفنانة سامية الغريبية، بجانب عدد من الفنانين من دول عربية وآسيوية وأوروبية ( قطر وكوريا الجنوبية وبولند وتركيا ولبنان) بالإضافة الى مشاركة ٢٥٠ طالبا هنديا من الموهوبين وعدد من معلمي مادة الفنون بالمدارس الهندية. الملتقى استمر لمدة 3 أيام وتضمن تقديم حلقات فنية متنوعة قدمها الفنانون المشاركون للطلبة، وقد قام كل فنان بعرض تقنياته واساليبه الفنية وقام كل فنان مشارك بعمل لوحة فنية تم عرضها في ختام الملتقى. وحول المشاركة قال الفنان التشكيلي الدكتور سعود الحنيني: تعد تجربة جميلة بالنسبة لنا كفنانين عمانيين كانت مشاركة مثرية ومليئة بالحماس والفن، والتي بدورها جاءت بهدف الاستفاده من خبرات الفنانين الدوليين والتعرف على تجاربهم، وكانت فرصة للالتقاء مع المعلمين الذين بدورهم يعتبرون الداعم الاول في بناء ثقافة الطالب واكتشاف موهبته وتوجيهها التوجيه الصحيح للاستفادة من الخبرات المتاحة. ويقول الفنان عبدالمجيد كارو : فكرة التجمع مع الطلبة ومعلمي الفنون كانت تجربة مثرية ومن الجميل الاستفادة من خبرات الفنانين المشاركين ومعرفة فنونهم واشتغالهم الفني، حيث اتيحت الفرصة للطالب للتعلم المباشر من الفنان ومعرفة تقنياته، كذلك الاستفادة كانت للمعلمين الذين قدموا الفرصة للطلبة الموهوبين لديهم وتوفير لهم الامكانيات للتعلم وتطوير مهاراتهم، كما ان المعلمين انفسهم تعرفوا على اساليب مختلفة ومتنوعة تمكنهم من استخدامها في مناهجهم وتسخيرها لطلبة مدارسهم. بينما قالت الفنانة التشكيلية سامية الغريبية: فكرة تبادل الخبرات وإتاحة الفرصة للطلبة الموهوبين ومشاركة الفنانين الدوليين في ملتقيات فنية لها دور كبير في بناء ثقافة فنية واعية والتعرف على الثقافات والحضارات لمختلف الدول، وكذلك تتيح الفرصة للطرفين من حيث تعريف الطلبة على الفنانين وتجاربهم والأساليب الفنية الحديثة، وكذلك من حيث تمكين الفنان من تعريف المتلقي بفنه وتجاربه الفنية المختلفة ورسالته وتوجهه الفني الذي يشتغل عليه بحب واتقان.