صلالة – عادل البراكة
باكستان تكتسح الصين تايبية بـ15 هدفا.. وماليزيا يتغلب على أوزبكستان
يخوض منتخبنا الوطني لقاءه الثاني ضمن مشواره بالبطولة الآسيوية للهوكي للشباب وذلك عندما يلاقي نظيره الكوري الجنوبي مساء الغد على أرضية ملعب الهوكي بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة في البطولة التي تستضيفها سلطنة عُمان ممثلة بالاتحاد العُماني للهوكي في محافظة ظفار حتى الأول من يونيو المقبل. وسيسبق لقاء منتخبنا إقامة مباراة ماليزيا وبنجلاديش، يعقبه لقاء منتخبا اليابان والهند. وكان منتخبنا الوطني للهوكي للشباب قد تعرض لخسارة أولى في بداية مشواره بالبطولة الآسيوية وذلك بخسارته من منتخب بنجلاديش بنتيجة صفر- 2.
10 منتخبات
وتشارك في هذه البطولة 10 منتخبات آسيوية في فئة الشباب، وهي منتخبات حصلت على بطاقات التأهل إلى النهائيات من خلال بطولة كأس الاتحاد الآسيوي التي استضافها الاتحاد العماني للهوكي خلال شهر يناير الماضي، حيث تأهلت من مسقط خمسة منتخبات، وهي بنجلاديش صاحب المركز الأول ومنتخبنا الوطني الذي حل في المركز الثاني، وأوزبكستان صاحب المركز الثالث، وتايلند المركز الرابع، والصين تايبيه في المركز الخامس، فيما تأهلت بقية المنتخبات الخمسة من خلال التصنيف الآسيوي، وهي الهند في التصنيف الأول وباكستان ثانيا وماليزيا ثالثا واليابان رابعا وكوريا الجنوبية خامسا.
وسعى الاتحاد العماني للهوكي جاهدا لاستضافة هذا الحدث الرياضي المهم والذي سيكون بمثابة بروفة مصغرة قبل استضافة سلطنة عمان لخماسيات كأس العالم للهوكي يناير المقبل 2024، من حيث إعداد الكوادر الوطنية للاستفادة من هذه الاستضافة ونقلها لبطولة العالم والتي ستقام في العاصمة مسقط بمشاركة كبيرة من المنتخبات العالمية، وتعد استضافة خماسيات كأس العالم المقبلة بمحافظة مسقط أبرز استضافات الاتحاد العماني للهوكي بعد أن نجح خلال الفترة القصيرة الماضية في زيادة غلة الاستضافات في مختلف المسابقات.
ويأتي احتضان هذه البطولة الآسيوية لأول مرة في محافظة ظفار في حدث استثنائي لهذه البطولة التي تأتي ضمن أبرز المسابقات التي ينظمها الاتحاد الآسيوي للهوكي، ليسجل بذلك الاتحاد العُماني للهوكي رقما آخر في استضافاته الدولية والقارية خلال الفترة القصيرة الماضية، في مسعى كبير منه لوضع سلطنة عمان ضمن الدول المطورة لهذه اللعبة، وكذلك لنشرها بشكل أكبر ولتكون سلطنة عمان واجهة لأحداث عالمية مستقبلا.
خسارة أولى
بدأ لقاء منتخبنا ونظيره البنجلاديشي بشيء من الحذر من الجانبين، وكانت أولى المحاولات من بنجلاديش، رد عليها منتخبنا بهجمة منظمة إلا أنها لم تكتمل، وفرض لاعبو المنتخب سيطرتهم على الكرة في منتصف الملعب، وفي الدقيقة ٦ يحصل بنجلاديش على ركنية جزائية تصدى لها حارس منتخبنا أحمد الفارسي بشكل جيد، وسعى منتخب بنجلاديش إلى فرض نفسه فالملعب إلا أن لاعبي المنتخب الوطني نجحوا من منع تلك الهجمات، وقبل نهاية الربع الأول حصل منتخبنا على ركنية جزائية إلا أنها لم تنفذ بشكل صحيح، وقبل نهاية الربع الأول تحصل لاعب المنتخب الثاني هلال على كرة في منطقة بنجلاديش وفي مواجهة الحارس إلا أنها سددها بتعجل خارج المرمى والتي كانت أخطر فرص الربع الأول ليعلن بعدها نهاية هذا الربع الأول.
وفي الربع الثاني من المباراة تمكن منتخبنا من الاستحواذ على الكرة ومجاراة المنتخب البنجلاديشي، وأضاع خلال الدقائق الأولى المنتخب فرصة للتسجيل بعد أن تعمق في منطقة بنجلاديش، رد بعدها منتخب بنجلاديش بشكل سريع وشن هجمة مرتدة ونجح خلالها في تسجيل أول أهداف اللقاء بعد عرضية وصلت إلى اللاعب علي محمد سددها داخل شباك منتخبنا في الدقيقة السابعة، بعدها بدقيقة واحد تمكن منتخب بنجلاديش من إحراز الهدف الثاني عبر اللاعب حسين محمد بعد دربكه في منطقة منتخبنا حصل على الكرة وسددها قوية داخل مرمى منتخب منتخبنا، لينتهي الربع الثاني بتقدم بنجلاديش بهدفين دون رد.
وفي الربع الثالث كانت البداية بسيطرة للمنتخب الوطني في سعيه لتقليص النتيجة ولاحت للمنتخب فرصة للتسجيل بعد أن وصلت الكرة إلى منطقة بنجلاديش وحصل لاعبنا أزد الفزاري على فرصة للتسجيل إلا أنه سددها قوية خارج المرمى، وفي الدقيقة السابعة تحصل المنتخب على ركنية جزائية سددها حسن البلوشي وتصدى لها حارس بنجلاديش بصعوبة، وعاد بعدها منتخبنا الوطني لفرض سيطرته في منتصف الملعب، وألغى بعدها حكم المباراة هدف لصالح منتخبنا بعد دربكة بين لاعبي المنتخبين، ليسجل خطأ ضد منتخبنا، لينتهى بعدها الربع الثالث بنفس نتيجة الربع الثاني.
بينما في الربع الرابع والأخير، سعى منتخبنا إلى فرض نفسه وأجرى جملة من التغييرات سعيا لإحراز هدف التقليص، في حين أمسك منتخب بنجلاديش بزمام المباراة وتهدئة اللعب من أجل كسب مزيد من الوقت ولعب على الهجمات المرتدة، وقبل نهاية الربع الأخير بخمس دقائق تحصل منتخبنا على ركنية جزائية بعد عرقلة لاعب المنتخب محمد الحارثي، وانبرى للتسديد حسام حاتم وتصدى لها حارس بنجلاديش، وسدد نفس اللاعب كرة قوية في مرمى بنجلاديش إلا أن تألق حارس بنجلاديش حالت دون تسجيل أول أهداف منتخبنا، وقبل نهاية المباراة بأقل من دقيقة حصل منتخبنا على ركنية جزائية سددها أيمن فرج بشكل جيد إلا أن حارس بنجلاديش نجح من التصدي لها، ليعلن بعدها حكم اللقاء نهاية المباراة لصالح بنجلاديش بهدفين دون مقابل. حضر اللقاء داتو الطيب اكرام رئيس الاتحاد الدولي للهوكي وعددا من المسؤولين بالاتحاد الآسيوي للهوكي والاتحاد العماني للعبة. كما أسفرت نتائج باقي المواجهات عن فوز عريض للمنتخب الباكستاني على منافسه الصين تايبية بنتيجة 15/1، كما فاز منتخب ماليزيا على نظيرة أوزبكستان بنتيجة 8 -1.
بطولة مهمة
وحول افتتاح المنافسات قال مدين بن أحمد حبظة نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للهوكى والمشرف على البطولة الآسيوية للهوكي للشباب: البطولة الآسيوية للهوكي للشباب تعد من أقوى البطولات في روزنامة الاتحاد الآسيوي وسعينا من فترة طويلة من خلال الاتحاد الآسيوي لاستضافة البطولة بحيث تقام في محافظة ظفار لأول مرة، وأضاف: تكللت الجهود بالنجاح بالتعاون مع الأخوة في وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومختلف الجهات الحكَومية، في التسارع من أجل تجهيز ملعب البطولة الذي كان يفتقر إلى العديد من التجهيزات ولكن بفضل جهود الجميع تمكنا من تجهيز الملعب بكافة المتطلبات التي من شأنها إنجاح البطولة.
وأردف: البطولة الآسيوية بلا شك أنها بطولة مهمة للعبة والأندية المحافظة التي كانت لها الحضور الإيجابي خلال السنوات الأخيرة في التربع على مختلف المسابقات المحلية للعبة، وبلا شك أن حضور أقوى المنتخبات الآسيوية في هذه البطولة ستتجه الأنظار إليها من قبل الجميع كونها مؤهلة إلى كأس العالم المزمع إقامته في ماليزيا، وحول حظوظ منتخبنا الوطني أكد نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني للهوكى على أن حظوظ منتخبنا قائمة ولدينا لقاء تنافسي كبير أمام كوريا الجنوبية مساء الغد، ونتمنى أن يقف معنا الأرض والجمهور أن شاء الله تعالى خلال مشوار المنتخب في البطولة، التي نتمنى نجاحها وأن تكون باكورة لبطولات دولية قادمة بإذن الله تعالى.
مردود إيجابي
من جانبه قال خالد عبدالرحمن الرئيسي مدرب منتخبنا للهوكي للشباب بعد خسارة منتخبنا من المنتخب البنجلاديشي: منتخبنا قدم المردود الإيجابي طوال المباراة وأضاع العديد من الفرص بحكم قلة خبرة لاعبي منتخبنا خصوصا في الخط الأمامي ولكن طوال المباراة كنا ضاغطين على المنافس من الربع الثالث. وأشار المدرب إلى أن غياب عدد من اللاعبين أثر كثيرا على مستوى المنتخب، وقال: التغيير الذي حصل في صفوف المنتخب لما يقارب نصف لاعبي المنتخب الأساسيين أثر كثيرا على أداء المنتخب مما يحتاج للاعبين الشباب المتواجدين مع مرور الوقت إلى اكتساب الخبرة، وأكد على أنه بالرغم من الخسارة إلا أن المنتخب قدم مردود فوق الممتاز وما زلنا في صلب المنافسة من خلال المواجهات القادمة متمثلة في المباراة الثانية للمنتخب أمام المنتخب الكوري الذي سنضع الخطط حسب مستوى المنافس لكسب النقاط.
تذليل العقبات
بينما قال عبدالله بن جمعان مستهيل عضو باللجنة المنظمة للبطولة: تعد بطولة كاس آسيا للهوكى للشباب من البطولات الكبرى المعتمدة بالاتحاد الآسيوي للهوكي المؤهلة لنهائيات كأس العالم للشباب، ونثمن جهود مجلس إدارة الاتحاد العماني للهوكي برئاسة الدكتور مروان بن جمعة آل جمعة وجميع الأعضاء لسعيهم لاستضافة البطولة في محافظة ظفار، ووجود صرح رياضي كبير في اللعبة بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفية بمحافظة ظفار والذي يتضمن ملعب الهوكي حسب المواصفات الدولية المعتمدة الأمر الذي كان له الأثر الطيب من أبناء المحافظة والمهتمين باللعبة.
وأضاف: تم تشكيل عدة للجان تنظيمية للبطولة بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية وشرطة عمان السلطانية وبعض جهات القطاع الخاص لتسهيل مهام كافة اللجان من خلال عقد عدة اجتماعات لتسهيل وتذليل كافة العقبات ولله الحمد كان تعاونهم كلا في مجال عمله، ولهم جزيل الشكر والامتنان لولا تعاونهم ووقفتهم معنا لما وصلنا لما نحن عليه، وإقامة البطولة يعد حلم تحقق باستضافة محافظة ظفار بطولات دولية في لعبة الهوكي، والشكر لكل من أسهم في استضافة هذا الحدث الرياضي الدولي.



