بفرحة الصعود لدوري عمانتل.. العروبة والبشائر يبحثان عن لقب الأولى

في ليلة التتويج وفرحة الحصاد الجميل
كتب – حمد الريامي

يختتم اليوم دوري الدرجة الأولى لكرة القدم عندما يستضيف استاد السيب الرياضي في الساعة 10:15 مساء المباراة النهائية بين الصاعدين إلى دوري عمانتل للموسم القادم 2022/2023 العروبة و البشائر لتحديد بطل دوري الدرجة الأولى لموسم 2021/2022 والتي ستقام تحت رعاية المهندس بدر بن سعود الزيدي الرئيس التنفيذي لشركة (فودافون عمان ) بحضور رئيس وأعضاء الاتحاد العماني لكرة القدم الذي سيقوم في نهاية المباراة بتتويج الفريق الفائز بلقب درع الدوري وتسليم اللاعبين الميداليات الذهبية كما سيسلم الفريق الحاصل على المركز الثاني الميداليات الفضية ومن المتوقع أن تشهد هذه المواجهة الإثارة الكبيرة بين العروبة العائد من جديد إلى دوري عمانتل والبشائر الضيف الجديد والذي يحقق هذا الإنجاز بعد الدمج ما بين ناديي منح وأدم.

حيث أكد الفريقان جاهزيتهما لهذه المباراة من خلال وضع الكثير من الحسابات والخطط التكتيكية بالإضافة إلى تهيئة اللاعبين نفسيا لتقديم الأداء المشرف لاستكمال مسيرة الصعود بتحقيق لقب الدوري.

طموحات العودة ولقب الدرع

طموحات العروبة كبيرة بعد العودة إلى احضان دوري عمانتل نحو تكملة هذا المشوار بتتويجه بلقب الدوري على الرغم من المعاناة الكبيرة التي واجهها في هذا الموسم نحو العودة من جديد إلى أحضان دوري عمانتل إلا أن الحظ ابتسم له في المباراة الأخيرة أمام قريات بعدما حقق الفوز في أرضه وبين جماهيره 3/صفر بالمجمع الرياضي بصور جاءت بتوقيع المحترف ايتور في الدقيقة 10 وأضاف الهدف الثاني سعيد الضبعوني بينما اختتم أهداف اللقاء جمعة درويش في الدقيقة 40 ليرفع رصيده الى 22 نقطة متقدما على الخابورة الوصيف برصيد 18 نقطة، حيث حقق العروبة في المرحلة النهائية من الدوري 7 انتصارات من 10 مباريات وتعادل مرة واحدة وخسر مباراتين بعدما أحرز 21 هدفا ودخلت شباكة 8 أهداف وقدم مستويات متفاوتة في المرحلة النهائية مما أجبر مجلس الادارة على الاستغناء عن خدمات المدرب العراقي مظفر جبار والاستعانة بمساعده الوطني فاروق عبدالله الذي كان أحد نجوم النادي في السنوات الماضية.

ومن خلال تتبع مشوار العروبة في الدوري هذا الموسم من بداية المرحلة الأولى احتل المركز الثاني برصيد 18 نقطة خلف منافسه صور على حساب المجموعة الأولى بعدما حقق 5 انتصارات من 10 مباريات وتعادل في 4 مباريات وخسر مباراة واحدة أحرز 16 هدفا ودخلت شباكة 9 أهداف، حيث بدأ بخسارة من جاره ومنافسة التقليدي صور 1/2 وبعدها فاز على جعلان 1/صفر وعلى مصيرة 4/صفر وعلى الكامل والوافي 3/2 وعلى الوحدة 2/1 الذي اختتم بها مباريات الذهاب وفي الإياب تعادل مع صور 1/1 ومع جعلان بنفس النتيجة ومع مصيرة سلبيا ومع الكامل والوافي 1/1 واختتم منافساته في هذه المرحلة بالفوز على الوحدة 2/1 ومن الواضح أن مستواه تراجع بشكل ملفت إلا أنه تأهل للمرحلة النهائية كوصيف المجموعة الأولى، وفي المرحلة النهائية وضعته القرعة في المجموعة الأولى حيث بدأ مشواره في مباريات الذهاب بفوز كبير على الشباب 3/صفر وتعادل مع الخابورة 1/1 وخسر من عبري صفر/1 وحقق بعدها الفوز على بوشر 3/1 وعلى قريات بنفس النتيجة، وجاءت مباريات الإياب وعاود تكرار فوزه على الشباب 3/1 وخسر من الخابورة 1/2 حيث ألقت هذه الخسارة بضلالها على الفريق مما اتخذت معه إدارة النادي قرار الاستغناء عن العراقي مظفر جبار وإعطاء المهمة لابن النادي فاروق عبدالله الذي بدأ مهمته بالفوز على عبري1/صفر وبعدها على بوشر 3/1 واختتم مبارياته بالفوز على قريات 3/صفر التي أعطته جواز العودة والعبور من جديد إلى دوري عمانتل بعدما جمع 22 نقطة قفز معها إلى صدارة المجموعة الأولى، ليعود العروبة من جديد إلى الأضواء بعد موسمين قضاهما في أحضان الدرجة الأولى حيث لم يسعفه الموسم الأول بالعودة لأن جائحة كورونا ألغت الدوري على الرغم من الاحتجاجات التي رفعها مطالبا اتحاد الكرة بتكملة الدوري لكن شاءت الظروف أن لا تكتمل مساعي النادي ليراوح مكانه ويستعيد معها قواه في ترتيب صفوفه بشكل أفضل ونجح معها بكل جدارة ليعود العروبة للواجهة من جديد إلا أن هذه العودة تحتاج إلى الكثير من الجاهزية من خلال لملمة الأوراق التي تبعثرت وأن يلتف حوله أبناء النادي المخلصين ليكون من ضمن الأندية المنافسة على الألقاب مثل ما كان عليه من قبل.

ومن المتوقع أن يركز العروبة في هذه المباراة على الجانب الهجومي من خلال إيجاد تشكيلة مكونة من محمد الذيب في حراسة المرمى مع وجود خالد صالح وبدر الفارسي وعبدالله صالح وسعيد الضبعوني ودخيل اليحمدي وجمعة درويش والمحترفين بدوسبير وايتور وتودجو وعمر ندونج الذين يرى المدرب فاروق عبدالله أنهم قادرون على تحقيق لقب الدوري.

البشائر بين الدرع والإنجاز التاريخي

من المؤكد بأن نادي البشائر يسعى إلى مواصلة مشواره الكبير والناجح بالصعود التاريخي بتحقيق لقب الدوري ليسجل ذلك في سجلات النادي بماء الذهب في موسم استثنائي خاصة وأنه يعتبر إحدى ثمار الدمج بين ناديي أدم ومنح في 29 يونيو2002م ويحقق الانجاز الأول في تاريخه بالصعود الى دوري عمانتل ومن الظاهر أن مجلس إدارة النادي بدأ يجني ثمار هذا الدمج من خلال تفعيل أنشطة النادي المختلفة والتركيز على كرة القدم وكذلك لعبة السلة التي أصبح أحد فرسانها في الفترة الأخيرة، ومن خلال تتبع مشوار البشائر في دوري الدرجة الأولى لهذا الموسم أسند المهمة منذ البداية للمدرب الوطني حمد الشقصي الذي وضع خط مسار جيد للفريق منذ المرحلة الأولى في بداية الدوري فاستعان بمجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة وكذلك اعتمد على مجموعة جيدة من الوجوه الشابة مما جعل الفريق في حالة استقرار جيدة لدية القدرة الكبيرة على المنافسة وهذا ما اتضح في المرحلة الأولى من الدوري عندما تربع على قمة المجموعة الرابعة برصيد 24 نقطة بلا منازع وهو الفريق الوحيد في الدوري الذي تمكن من جمع هذا العدد من النقاط في مؤشر حقيقي للمنافسة على الصعود بعدما حقق 7 انتصارات من 10 مباريات وتعادل 3 مرات ولم يخسر ولا مباراة واحدة أحرز 18 هدفا ودخلت شباكة 5 أهداف فقط ، حيث بدأ مشواره في المرحلة الأولى بمباريات الذهاب بالفوز على بدية 2/صفر وعلى الاتفاق 4/صفر وعلى المضيبي 3/1 وتعادل مع جارة سمائل سلبيا وفاز على الحمراء2/1 وفي مباريات الإياب كرر فوزه على بدية 2/صفر وتعادل مع الاتفاق سلبيا وفاز على المضيبي 2/1 وتعادل مع سمائل 2/2 وفاز على الحمراء 3/1 لتضعه القرعة بعدها في المرحلة النهائية في المجموعة الثانية التي تربع على قمتها برصيد 22 نقطة وحقق من خلالها 7 انتصارات وتعادل مرة واحدة وخسر في مباراتين أحرز 18 هدفا وتلقت شباكة 4 أهداف فقط والذي أكد صعوده الى دوري عمانتل قبل جولتين من نهاية الدوري على حساب المضيبي، حيث بدأ مشواره في مباريات الذهاب في المرحلة النهائية بخسارة غير متوقعة من جعلان 1/صفر لكنه بعدها فاز على فنجاء 2/صفر وعلى المضيبي بنفس النتيجة وعلى سمائل 3/صفر وعلى صور 2/1 وفي مباريات الإياب رد اعتباره بالفوز على جعلان 1/صفر وكرر فوزه على فنجاء 3/صفر وعلى المضيبي 4/صفر بعدما أنهى البشائر الشوط الأول متقدّما بهدفين نظيفين وقّع عليهما قائده محمد الصوافي في الدقيقة الثانية والمحترف ديّوب ندا في الدقيقة 40 وفي

الشوط الثاني عزّز اللاعب فيصل الأغبري تقدّم البشائر بالهدف الثالث في الدقيقة 47 قبل أن يبصم المحترف ديّوب ندا على بطاقة الصعود بالهدف الرابع في الدقيقة 55 الذي أكد معه تحقيق إنجازه التاريخي ليريح بعدها لاعبيه الأساسيين للمهمة الأهم حيث تعادل مع سمائل 1/1 وخسر مباراته الأخيرة من صور صفر/1 ليلاقي العروبة اليوم السبت على بطولة الدوري الذي يأمل أن يكمل مشواره الناجح بتتويجه بهذا اللقب الغالي.

البشائر يمتلك قوة هجومية غير عادية يتوقع أن تكون محور مفتاح الفوز في هذه المواجة بوجود المحترفين ديوب وجويلين وعمر نجاندو ومحمد الصوافي وفيصل الأغبري وبقية الأسماء الأخرى التي سيكون لها الدور الكبير والمهم في تحقيق الفوز وزف درع الدوري إلى محافظة الداخلية.

مدرب العروبة : نأمل أن نكلل جهودنا بتحقيق لقب الدوري

أكد مدرب العروبة فاروق بن عبدالله العلوي بأن الفريق في جاهزية تامة لهذه المواجهة المرتقبة التي نأمل أن نكلل فيها جهودنا بتحقيق لقب الدوري حيث عمل الجهاز الفني والإداري على تعزيز الجوانب الفنية وتصحيح الأخطاء التي صاحبت الفريق في المباريات الماضية واللاعبون في جاهزية لهذا اللقاء وسنعمل على تقديم الأفضل من أجل التتويج بمشيئة الله ولدينا الثقة في اللاعبين لتقديم

الأفضل وهناك جهود مضاعفة من قبل الأسرة العرباوية ومجلس الإدارة من خلال الوقوف على المستوى الإداري والتعبئة الى ذلك الدور الذي قدمه أبناء العروبة والتكاتف بين الجميع وهذا كان له الأثر الكبير فيما حققه الفريق بالعودة لدوري عمانتل كل تلك الجهود أثمرت عن ذلك ونحن سعداء بهذا التكاتف الذي يأتي لمصلحة الفريق وهو دعم كبير لجميع اللاعبين.

وأوضح مدرب العروبة : فيما يخص الجوانب النفسية هناك دور كبير قام به مجلس الإدارة لتعزيز الفريق ورفع الروح المعنوية وكذلك الجهاز الإداري ومحبو النادي وانعكس ذلك على اللاعبين بصورة خاصة بعد الخسارة من الخابورة ونثمن ونقدر تلك الجهود ولايزال الكل مع الفريق في مشوار الدوري الذي نتطلع الى تحقيق لقبه بعد الجهد الكبير الذي قدمه الجميع طوال منافسات الدوري.

وأوضح فاروق عبدالله بأن الطموحات كبيرة والعروبة فريق منافس وما حصل له كبوة وسرعان ماعاد ولله الحمد عودتنا للمنافسة ومنصات التتويج وهذا ما سنعمل له جميعآ وهذا ليس طموح الجهاز الفني فقط هذا طموح العروبة الصرح والتاريخ وكل العرباويون يتطلعون لذلك لان تكاتف الجميع أثمر عن هذه العودة الموفقة والآن الكل يعمل على اكتمال تلك العودة بتحقيق اللقب ليكون دافعا كبيرا للاعبين في الموسم القادم بدوري عمانتل.

وأشار إلى أن المباراة لن تكون سهلة وفريق البشائر لدية طموحات كبيرة ويمتلك لاعبين جيدين أكدوا قدرتهم على تحقيق الإنجاز التاريخي للفريق لذلك يستحقون هذا الصعود والمباراة بالتأكيد ستكون مثيرة وستكون مفتوحة والأهم أن نقدم أداء يليق بالفريقين الصاعدين والفائز يستحق اللقب.

مدرب البشائر: نسعى إلى جمع لقب الدوري مع إنجاز الصعود

أوضح مدرب نادي البشائر حمد الشقصي بأن فرحة انجاز الصعود نأمل أن لا تنسينا طموح التتويج بلقب الدوري وهذا ما نسعى اليه جميعا في هذه المواجهة الكبيرة مع فريق عريق وهو متمرس في مثل هذه المواجهات بعد عودته من جديد إلى دوري الأضواء ولديه الكثير من الألقاب على مستوى كأس جلالة السلطان والدوري وله اسمه المعروف بين اندية السلطنة إلا أننا لن نكون الفريق السهل بل سنلعب بكل ما لدينا من عزيمة وإصرار على تحقيق لقب بطولة الدوري بعد تحقيق الإنجاز التاريخي للنادي في صعوده إلى دوري عمانتل الذي جاء من خلال تكاتف مجلس الإدارة مع

الجهازين الفني والإداري واللاعبين وكذلك محبين النادي.

وأشار الشقصي إلى أن المباراة لن تكون سهلة للفريقين خاصة وأن البشائر لدي طموح بأن يتوج بلقب الدوري بعدما توج من قبل كبطل لمجموعته في الدوري والذي أعطاه الأفضلية نحو الصعود لذلك حلمنا تكملة المشوار وتحقيق اللقب الغالي لذلك نأمل بأن نكون الأفضل في هذه المباراة لأن الصفوف جميعها مكتملة والجميع جاهزون لهذه المهمة.

وأوضح مدرب البشائر بأن الإنجاز الذي تحقق لم يأت من فراغ بل من خلال خطط ووضع مسار واضح نحو طموحات مجلس إدارة النادي وما قام به الجهاز الفني والإداري من دور كبير من خلال استقطاب مجموعة من اللاعبين واختيار مجموعة أيضا من الوجوه الشابة من لاعبي النادي لذلك عملنا معا لانجاح مشوار الفريق وهذا ما مكننا من أن نتصدر المجموعة في المرحلة الأولى وتأهلنا بعدها الى المرحلة الثانية بجدارة حيث تعثرنا في المباراة الأولى إلا أنها كانت لنا درسا أوضحت لنا ما نحتاجه في هذه المرحلة لذلك صححنا المسار وحققنا الصعود قبل مباراتين من ختام الدوري لذلك نأمل بأن يتواصل ذلك العطاء في مباراة اليوم وثقتنا كبيرة في جميع اللاعبين.
https://www.omandaily.om/الرياضية/na/بفرحة-الصعود-لدوري-عمانتل-العروبة-والبشائر-يبحثان-عن-لقب-الأولى