download - 2022-04-19T101726.204

المصنعة يزيد من معاناة مسقط بدوري عمانتل

قاد المهاجم حمود السعدي قائد فريق المصنعة لكرة القدم فريقه لتحقيق فوز غال على المستضيف فريق مسقط بإحرازه هدف الفوز الثاني في الوقت القاتل عند الدقيقة 92 (الوقت الإضافي)، بعد أن كانت المباراة في طريقها لأن تنتهي بنتيجة التعادل الإيجابي 1/1، إلا أن السعدي كان له رأي آخر بعدما نجح في قلب الموازين رأسا على عقب بتسجيله هدف الفوز الثاني لفريقه لتصبح 2/ 1 في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب استاد السيب الرياضي ضمن لقاءات الجولة العشرين لمباريات مرحلة الإياب لمنافسات دوري عمانتل لكرة القدم للموسم الحالي 2021/ 2022.

شهدت المباراة حضورا جماهيريا قليلا جدا من مشجعي الفريقين تاركين علامة استفهام كبيرة، مع أن الأجواء كانت جيدة لقضاء أمسية كروية رياضية رمضانية من أمسيات ليالي الشهر المبارك قدّم لاعبو الفريقين أداءً جيدا فيها، حيث انتهى الشوط الأول بتقدم المستضيف مسقط بهدف وحيد سجّله اللاعب سعود الفارسي في الدقيقة 12، وعاد المصنعة ليسجّل هدفين في الشوط الثاني عن طريق قائده المتألق والعائد بقوة حمود السعدي في الدقيقتين 80 و92.

الفوز الذي حققه فريق المصنعة لكرة القدم قدّمه لاحتلال المركز الرابع (مؤقتا) بجدول الترتيب العام للفرق المشاركة بالبطولة رافعا رصيده إلى 34 نقطة في وضع مريح جدا بالنسبة له، فيما بخسارته في الوقت القاتل تعقدت حسابات فريق مسقط وعليه تدارك الموقف في المباريات القادمة بعدما توقف رصيده عند 19 نقطة وأصبح قريبا جدا من الفرق المهددة بخطر الهبوط، بعد وجوده في المركز العاشر حتى مع نهاية الجولة العشرين للدوري.

الشوط الأول

ضربة البداية لانطلاقة مجريات الشوط الأول بالمباراة جاءت لمصلحة فريق المصنعة الذي خاض اللقاء وهو في وضع مريح جدا بعد أن ضمن البقاء في دوري عمانتل في الموسم القادم، وأصبح يلعب لأجل الاستمتاع بالفن الكروي في الدوري، لتشهد الدقائق العشر الأولى لانطلاقتها القوية ارتفاعا بالمستوى الفني فيها من جانب لاعبي الفريقين داخل أرضية الملعب، وكان المصنعة قريبا جدا من هز شباك حارس مسقط فارس الغيثي، لكن مهاجم فريق مسقط سعود الفارسي كان له رأي آخر بعد أن نجح في تسجيل أول أهداف اللقاء لفريقه عند الدقيقة 12 بعد فاصل من المراوغة الجيدة للاعبي الخط الخلفي بصفوف المصنعة الذي تحمّل مسؤولية دخول الهدف في مرمى الحارس عبدالملك الباري الذي لم ينجح في التصدي لتسديدة الفارسي الأرضية الزاحفة نحو مرماه لتعانق الشباك مفتتحا باب التسجيل في اللقاء الذي يبحث فيه مسقط عن الظفر بنقاطه الثلاث لأجل الابتعاد عن دائرة خطر الهبوط الذي لا يزال يلاحقه حتى الآن بوجوده في المركز العاشر حتى مع نهاية الجولة العشرين لبطولة الدوري.

هدف التقدم الأول لمسقط جعل لاعبيه أكثر عزيمة وإصرارا للتقدم للأمام وبقوة من أجل إضافة هدف ثان يعزز به تقدمه وليضعه في موقف مريح قبيل انتهاء الحصة الأولى للشوط الأول، وسنحت للاعبيه سعود الفارسي وشوقي الرقادي ومنذر الوهيبي وصلاح الدوحاني مجموعة من الفرص السهلة والخطرة على مرمى حارس المصنعة لكنها لم تستثمر بشكل إيجابي أمام المرمى، بعدها كانت الإثارة حاضرة من جانب لاعبي الفريقين. لاعبو المصنعة عادوا للتقدم ثانية للأمام والضغط على مرمى حارس مسقط الغيثي لإدراك هدف التعادل الأول بالضغط القوي الذي مارسه لاعبوه حمود السعدي وعلي المجيني والمحترف الأجنبي لنجا لنسي على مرمى مسقط، وشكلت تلك الفرص التي أتيحت لهم خطورة حقيقية لكنها لم تسفر عن تسجيل هدف التعادل على أقل تقدير، في المقابل اعتمد فريق مسقط في هذا الأثناء على بناء الهجمات المرتدة السريعة من الجانبين والتي شكلت خطورة في بعض الأحيان على مرمى المصنعة، على الرغم من تراجعه للخلف قليلا في فترة من فتراتها لهدف المحافظة على هدف التقدم حتى مع نهاية الشوط الأول، مما كان ذلك سيكلفه الكثير لو عرف مهاجمو المصنعة استغلال تراجعهم بشكل جيد، خاصة الكرة التي سنحت لقائد الفريق حمود السعدي وهو في مواجهة المرمى لكنه سددها فوق العارضة في الدقيقة 45، ليضيف حكم اللقاء المشيخي دقيقتين وقتا محتسبا بدل ضائع لم تحمل معها أي جديد في معطياتها ليبقى الوضع كما هو عليه بتقدم فريق مسقط بهدف وحيد دون مقابل على حساب المصنعة.

الشوط الثاني

مع بداية الشوط الثاني أجرى مدرب فريق المصنعة حسين السعدي والمتأخر فريقه بهدف حتى نهاية الشوط الأول، أول تغيير هجومي له باللقاء بإشراكه لخالد الهدابي بديلا لمصعب اللمكي، ليدخل المصنعة هذا الشوط بقوة وبرغبة حماسية أكثر لإدراك هدف التعادل الأول باللقاء، ليتحقق له ما أراد بفضل التمريرة الجميلة من البديل الناجح الهدابي بالقلم والمسطرة ومن خلف مدافعي مسقط ينجح قائد الفريق حمود السعدي في ترجمة تلك الكرة الجميلة برأسية قوية سكنت على يمين الحارس فارس الغيثي الذي حاول التصدي لها لكنها عانقت الشباك عند الدقية 80 قبل النهاية بعشر دقائق.

ليعود الفريقان من جديد لنقطة البداية بعد تسجيل المصنعة هدف التعادل الأول ليتواصل عطاء لاعبي الفريقين على أرضية الملعب في الدقائق الأخيرة من خلال الفرص السهلة والخطرة التي أتيحت لمهاجمي الفريقين وشكلت عدد منها خطورة حقيقية على مرمى الحارسين فارس الغيثي (مسقط) وعبدالملك البادري (المصنعة)، وشعر مدرب مسقط أحمد الغيلاني هو الآخر بخطورة الموقف وقام بإجراء عدة تغييرات هجومية في الصفوف لعل وعسى أن تحمل معها الخبر اليقين بتسجيل الهدف الثاني لفريقه لكن جميع محاولات لاعبيه التي قاموا بها لم تُترجم لأهداف.

هدف الفوز للمصنعة

وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة مع وصولها للدقيقة 92 أي في الوقت المحتسب بدل الضائع المقدر من حكم اللقاء مازن المشيخي أربع دقائق كوقت إضافي لأحداث الشوط الثاني، نجح المتألق حمود السعدي مهاجم المصنعة في خطف هدف الفوز الثمين لفريقه بعدما استغل خطأ فادحا لمدافع مسقط محمد عياد الذي حاول إعادة الكرة لحارس مرماه، لكن كرته كانت سهلة جدا ليلحق بها السعدي قبل الحارس الغيثي وينجح في مراوغته ويسددها قوية بالمرمى الخالي على الرغم من محاولات مدافعي مسقط في إنقاذ الموقف في الأخير، إلا أنها عانقت الشباك وسط فرحة عارمة من زملائه اللاعبين والجهازين الفني والإداري للفريق، لينجح فريق المصنعة في قلب الطاولة على مسقط، بعد أن كان متأخرا بهدف، لتتبقى دقيقتان بعدها على صافرة النهاية، حاول فيهما لاعبو مسقط العودة سريعا من خلال الضغط القوي الذي مارسوه على مرمى الحارس عبدالملك البادري الذي بدوره تمكن من التصدي لجميع تلك المحاولات الهجومية لمسقط ليقطع بذلك آخر أمل لهم لإعلان عودتهم ثانية للمباراة من خلال إحرازهم لهدف التعادل الثاني على أقل تقدير، ليطلق حكم اللقاء صافرة النهاية بفوز للمصنعة بعد أن قدم مستوى جيدا خاصة في الشوط الثاني للقاء، وخسارة غير متوقعة لمسقط بالدقائق الأخيرة بعد أن قدم هو الآخر مباراة جيدة فنيا، خاصة في شوطها الأول، وكان يستحق الخروج منها بنقطة التعادل.

أدار المباراة مازن المشيخي حكم ساحة وأحمد الهلالي حكما مساعدا أول وصالح البلوشي مساعدا ثانيا ومحمد العثماني حكما رابعا وسالم بن ناصر البطاشي مقيّما للحكام ومحمد الرواس مراقبا للمباراة ومحمود الجابري منسقا إعلاميا للمباراة وصالح الجابري منسقا أمنيا للمباراة ومحمد بن سعود الوهيبي منسقا عاما للمباراة.
https://www.omandaily.om/الرياضية/na/المصنعة-يزيد-من-معاناة-مسقط-بدوري-عمانتل