download - 2022-04-12T103201.286

4 مواجهات جديدة في مسرح الدوري تشعل السباق على اللقب

 

تنطلق ليلة الغد الجولة التاسعة عشرة في بطولة دوري عمانتل بأربع مواجهات مهمة لا تنفصل حسابات الربح والخسارة فيها بحسابات الجولة الماضية التي كانت حافلة بالتنافس القوي والجدية في الملاعب المختلفة وبرزت طموحات جميع الفرق واضحة وهي تستهدف التفوق وكسب النقاط كاملة وتفادي الخسارة وهو ما تترجم في أرض الواقع في حرص واضح من جميع الأندية لكسب النقاط الثلاث وتفادي الخسارة.

يشهد اليوم الأول في جولة الغد حرص مشترك وطموحات متساوية لدى كل الفرق وتظل ورغبة تفوق حاضرة في حسابات الأجهزة الفنية خلال التسعين دقيقة لتأمين طريق النجاح والحصول على العلامة الكاملة التي تؤمن الطريق لتحقيق الأهداف فيما تبقى من جولات مع تبقى سبع جولات فقط في برنامج الدوري.

عطاء الأندية في الميادين المختلفة عبر الجولات الماضية القريبة يؤكد دائما جاهزية الأجهزة الفنية واللاعبين لتقديم ما يرضي الطموحات وهو ما يعكس رغبة جميع فرق الجولة الحالية في تقديم مستويات فنية تقودها إلى تغيير صورتها في المنافسة والعودة إلى ملعب التنافس بخطوط متكاملة وقدرات كبيرة تساعدها على حصد النقاط والمساهمة في تقوية وتطوير البطولة وإضفاء القوة والإثارة على مبارياتها التي لا تزال تبحث عن نفسها وتفادي علة التذبذب في الأداء والنتائج.

تصميم كل فريق على الفوز يرجح كفة حدوث متغيرات جديدة على الأداء والنتائج على ضوء ما شهدته الجولة الماضية من أحداث ولا يزال فريق السيب وظفار والنهضة يعيشون حالة من التحدي الثلاثي في سباق اللقب.

القراءة الفنية لمسار الدوري تبين أن الكل يبحث بإرادة قوية عن التفوق وإظهار القدرات من أجل الاستمرار بقوة للمنافسة سواء على الصدارة أو التواجد بالقرب من المراكز المتقدمة لتبرهن تلك الأندية بانها قادرة على المنافسة القوية والدفاع عن فرصها وحظوظ الفوز باللقب رغم صعوبة المهمة إلا أن الأمر يظل مشروعا للجميع طالما لا يزال الدوري في بقية من المباريات وعدم وجود مستحيل في لعبة المستديرة.

يستصحب المراقبون لمنافسة الدوري حصاد الجولات الماضية لوضع سيناريو أو توقعات لما يكون أن يحدث في هذه الجولة مع الوضع في الاعتبار أن جميع الفرق ستحرص على أن تقدم مستويات فنية طيبة تساعدها في الحصول على النقاط في منافسة باتت صعبة ومعقدة خاصة في منطقة الوسط والمراكز الأخيرة.

الصراع سيشتد بقوة بين الفرق الباحثة عن تحسين صورتها ومن ثم مغادرة المراكز الأخيرة والتي تتطلع جميعها للتقدم خطوات للأمام تحاشيا لضغوط هواجس الهبوط المبكرة وهو ما يتوقع أن ينعكس على المنافسة في بعض المباريات التي يمثل تحقيق الفوز فيها أمرا صعبا ويتطلب تعاملا جيدا مع الصعوبات المحتملة.

جاءت نتائج الجولة الماضية بعيدا عن أهداف بعض الفرق التي دخلت الملعب وعينها على الثلاث نقاط بحثا عن بداية طيبة تمنحها المعنويات والثقة لبقية المشوار ولكنها لم تنجح وهو ما يضاعف من مسؤوليتها ويدفعها لمزيد من التجويد والعمل على معالجة السلبيات والأخطاء والعودة أكثر قوة.

يقترب الدوري من الجولات الحاسمة والمصيرية ورغم ذلك لا تزال بعض الفرق تبحث عن نفسها وتسعي لتأمين موقفها والابتعاد عن مخاطر وهواجس الهبوط للدرجة الأولى والتقدم خطوة للأمام في جدول الترتيب وهو هدف يشترك فيه ما لا يقل عن ستة أندية في مقدمتهم نادي صحم.

مجمل حسابات الجولة الحالية تقول إن إيقاع الدوري سيحافظ على نفس ملامح القوة والندية في الأداء الذي شهدته الملاعب المختلفة في الجولة الماضية وهو ما يعني حدوثه زيادة في جرعات الإثارة والندية وحدوث التطور الفني المنشود الذي يستهدف حدوث نقلة فنية مطلوبة في المنافسة لجذب الجماهير.

الجميع على موعد غداً مع مواجهات قوية وتعني الكثير للفرق المتنافسة التي ستواجه بعضها البعض بحثا عن كسب النقاط والتقدم خطوة في جدول الترتيب.

جريحان يبحثان عن التعويض وتعديل المسار –

يتقابل فريقا صحار والاتحاد في مباراة يمثل الفوز فيها خيارا مشتركا بعد تعرّضهما للخسارة في الجولة الماضية وحرصهما على تصحيح المسار وتعديل الصورة والعودة من جديد لكسب النقاط.

فريق صحار الذي يستضيف المباراة على ملعبه في مجمع صحار في ذات توقيت مباريات الدوري في شهر رمضان المبارك يطمح لأن يترجم ما يقدّمه من أداء طيب في هذا الموسم بالجلوس على مركز متقدم يتناسب وطموحات جماهيره التي تدعمه بقوة.

وكان فريق صحار قد خسر مباراته الماضية أمام السيب بهدف وحيد، حيث قدّم مباراة قوية وكان قاب قوسين أو أدنى من الخروج بالتعادل لولا خبرة نجوم السيب التي نجحت في تجاوز فريق قوي وطموح.

فريق صحار في المركز الثامن برصيد 23 نقطة والفوز يمنحه حق التقدم إلى المركز السابع في حال تعرّض نادي عمان للخسارة مرة أخرى.

من جانبه يلعب فريق الاتحاد بحسابات صعبة ويدرك أن موقفه بات صعبا للغاية وليس أمامه إلا البحث بقوة وإصرار عن النتيجة الإيجابية وزيادة رصيده من النقاط بعد خسارته الماضية أمام النهضة والتي فرضت عليه خسارة مركزه الحادي عشر ليتراجع إلى المركز قبل الأخير وبات مهددا بالهبوط وبقوة.

ويرفع الاتحاد شعار زيادة النقاط والوصول إلى 16 نقطة في حال نجح وكسب مضيفه صحار، والفوز يعني له بريق أمل بأن يبتعد قليلا عن دائرة الهبوط.

سباق الصدارة والرغبة في الابتعاد عن هاجس الهبوط –

يستضيف مجمع نزوى في العاشرة وربع ليلا المباراة التي تجمع بين فريق نزوى صاحب الملعب وضيفه النهضة القادم من البريمي بحسابات الفوز فقط لا غير حتى لا يخسر سباق الصدارة ويستمر في مزاحمة السيب وظفار في حال حققا الفوز في هذه الجولة.

تعد المواجهة بمثابة الاختبار لفريق النهضة والذي يظهر جدية كبيرة في تعامله مع مبارياته المتبقية في برنامج الدوري بعشم أن يكون من نصيبه الفوز ببطولة الموسم الحالي بعد أن غاب عن منصات التتويج طويلا.

يملك النهضة ذات رصيد السيب وظفار 38 نقطة ويرفع شعار الوصول الى النقطة رقم 41 بتفادي أي عرقلة في ملعب نزوى ويبني الجهاز الفني حساباته في المباراة على كسبها والعودة الى دياره سالما غانما بالثلاث نقاط.

لم يجد النهضة صعوبة في الجولة الماضية ونجح في الفوز على فريق الاتحاد بثلاثية ليحافظ على موقعه في القمة وهو نفس هدفه ليلة الغد امام نزوى.

يجلس فريق نزوى في المركز الحادي عشر وخلفه ثلاثة فرق هي الاتحاد وبهلا وصحم والمحافظة على هذا الموقع تؤمن له البقاء في دوري الكبار والابتعاد عن هاجس الهبوط ولكنه يتطلب عدم التفريط في النقاط ويحتم عليه أن يزيد رصيده.

يبحث فريق نزوى عن مواصلة نتائجه الإيجابية بعد فوزه في الجولة الماضية على فريق نادي عمان بثنائية نظيفة وكسب ثلاث نقاط غالية منحته فرصة التقدم في الترتيب خطوة في غاية الأهمية وتدعم حسابات البقاء.

يملك فريق نزوى 14 نقطة في رصيده ويأمل في مواصلة حصد النقاط ويُعد بلوغه النقطة 17 قمة ما تتمناها الجماهير غداً.

اختبار جديد قوي.. وفرصة لقفزة أخرى –

يدخل فريق ظفار غداً اختبارا صعبا وحقيقيا وهو يستضيف فريق المصنعة على ملعب مجمع السعادة في العاشرة والربع ليلا أحد أبرز الفرق المتطورة التي تقدم مستويات فنية قوية وجيدة ولن يكون أمام فريق المدرب الوطني رشيد جابر غير الفوز وكسب النقاط الثلاث حتى يستمر في الدفاع عن فرصته في الفوز باللقب وإنقاذ موسمه بعد أن ضاعت عليه فرصة الدفاع عن لقب الكأس الغالية.

حقق فريق ظفار في الجولة الماضية فوزا مثيرا وكبيرا على ضيفه فريق السويق برباعية مقابل هدف ليكسب بجانب النقاط الثقة والدفعة المعنوية لمواجهة الغد الصعبة من أجل تحقيق نصر غالي جديد إذا تحقق سيعني تجاوز عقبة مهمة في رحلة البحث عن التتويج.

يملك فريق ظفار 38 نقطة متساويا مع السيب والنهضة في المركز الأول ولذلك خسارة أي نقطة يمكن أن تفقده التواجد في الصدارة وهو الأمر الذي يرفضه الجهاز الفني ولاعبو الفريق الأحمر.

فريق المصنعة الذي يقدم مستويات فنية جيدة يعد منافسا قويا ويملك الطموح ليتقدم في الترتيب بعد أن قفز في الجولة الماضية من المركز السادس إلى الرابع بعد فوزه المثير على فريق النصر بهدفين لهدف.

بلغ فريق المصنعة النقطة الثلاثين بجدارة بعد فوزه على النصر ليزيحه من مركزه الرابع ويجلس عليه وينظر فريق ظفار لهذا الفوز بأنه أشبه بالإنذار وعليه أن يأخذ حسابه لمواجهة فريق طموح يبحث عن إنهاء الموسم في مركز متقدم.

وحسابيا يملك فريق المصنعة فرصة المنافسة على صدارة الدوري في حال واصل في تحقيق نتائجه الإيجابية وتعرضت فرق الصدارة للعرقلة.

لقاء تضميد الجراح وزيادة رصيد النقاط –

يرفع نادي السويق شعار تضميد الجراح بعد تعرضه لخسارة قاسية وكبيرة في الجولة الماضية أمام فريق ظفار ويبحث بقوة عن تعويض الخسارة على حساب ضيفه فريق مسقط الذي يستضيفه العاشرة والربع ليلا على ملعب الرستاق في مباراة صعبة للفريقين ولكل منهما رغبة واضحة في تحقيق النتيجة الإيجابية.

الخسارة الماضية عقدت حسابات فريق السويق الذي كان يجلس في مأمن من أي حسابات معقدة في حسبة الهبوط ولكن فقدان ثلاثة نقاط بالنسبة له جرس إنذار لأن مواصلة نزيف النقاط يعني دخوله في ورطة كبيرة لا تتناسب وقيمته الفنية المعروفة.

رصيد السويق من حصاده في الدوري 21 نقطة ويحتاج لكسب النقاط حتى يلعب بعيدا عن الضغوط وهواجس البقاء.

فريق نادي مسقط الطرف الثاني في اللقاء يعيش صحوة في الدور الثاني رغم تذبذب نتائجه لكنه يقاتل من أجل ضمان مقعده في النسخة القادمة من دوري عمانتل وكسب الفريق في الجولة الماضية ثلاث نقاط مهمة بعد فوزه على الرستاق بهدفين مقابل هدف.

لدى نادي مسقط 19 نقطة والفارق بينه والسويق ليس كبيرا وفي حال واصل نتائجه الإيجابية وفاز غداً سيزيح السويق من المركز التاسع ويجلس عليه.
https://www.omandaily.om/الرياضية/na/4-مواجهات-جديدة-في-مسرح-الدوري-تشعل-السباق-على-اللقب