download - 2022-04-11T110758.129

تخطيط وإصرار كبير يقود شباب نزوى لخطف درع الدوري بجدارة

الراشدي: التخطيط الفني وإصرار اللاعبين عوامل قادت لحصد اللقب
منح فريق نزوى للشباب جماهير النادي لقباً أول في منافسات بطولة الشباب لكرة القدم بعد أن استطاع الظفر بكأس البطولة إثر فوزه في النهائي المثير على فريق ظفار بالركلات الترجيحية ويعوّض جماهيره خسارة ثلاثة نهائيات سابقة فكان على الموعد بعد أن قدّم الفريق مباريات قوية خاصة في المرحلة الثانية من البطولة؛ وجاءت البطولة امتداداً لنجاح فريق الناشئين في الوصول للمربع الذهبي رغم حلوله رابعاً إلا أن النتائج نثرت الفرح في أروقة المجلس الإداري وبين جماهيره الأمر الذي ولّد انطباعاً بعودة الحراك الرياضي وبدء تلمّس الإنجازات.

رهان ناجح
وحول النتائج المميزة للفريقين في منافسات المراحل السنية قال سليمان بن علي الريامي المشرف العام على نشاط الكرة بالنادي وعضو مجلس إدارة النادي: مجلس إدارة النادي منذ استلام مهام العمل دأب على دعم فرق المراحل السنية بالنادي وتقديم الدعم اللازم إيماناً من المجلس بأهمية وضع قواعد وركائز قادرة للاستمرار في المراحل القادمة. وأضاف: الفوز جاء بعد تضحيات كبيرة وكثير من الجهد بذله الجميع بدءا من المجلس الإداري إلى الجهاز الفني وتضحيات اللاعبين، والفريق أدى مباريات جيدة طوال مشاركاته رغم شح الموارد المالية للنادي والفوز جاء ليعيد البسمة للجماهير ويحق لنا أن نفخر بوجود الفرق المتميزة في المراحل السنية في كل الألعاب بعد أن عادت الفرق لمنصات التتويج في كرة اليد والسلّة والقدم وباقي الألعاب، ونشكر الجميع على تعاونهم خاصة الأفراد الداعمين والفرق الأهلية التي آزرت الفريق في النهائي.

إنجاز رغم الظروف
بينما أعرب المدرب طلال بن سالم الراشدي مدرب الفريق عن سعادته بالفوز في المباراة النهائية والتتويج بالبطولة حيث قال: نبارك للجميع الفوز حيث عملنا منذ نهاية مباراة المربع الذهبي على تهيئة اللاعبين نفسياً للمباراة رغم الغيابات بسب امتحانات الطلبة واكتمل الفريق قبل اللقاء النهائي بيوم، حيث تابعنا مباراة ظفار في المربع الذهبي وكانت هناك الكثير من النقاط التي ساعدتنا على الفوز حيث ضغطنا منذ بداية اللقاء لمباغتة ظفار بهدف مبكر وهو ما تحقق ورغم إضاعة الفرص إلا أن الإصرار والجماعية التي أدّى بها الفريق اللقاء النهائي كان عاملاً كذلك توفيق اللاعبين في تسديد ركلات الجزاء وبالمناسبة هم اللاعبون أنفسهم الذين سددوا في مباراة المربع الذهبي أمام مسقط وعوّلنا على الحارس مهتدي العبري في حالة وصول المباراة لركلات الترجيح وهو ما سار خلال اللقاء حيث إن الجميع كان مدركا لأهمية المباراة ولدينا لاعبين مجيدين كصلاح الجديدي هدّاف الفريق وقائد الفريق أيمن كريم ومحمد الفهدي ومحمد العوفي والفريق يملك شخصية قوية ويعتمد على الجماعية ونأمل أن يكون اللقب دافعا لكل الفرق بالنادي لتقديم صورة أفضل وتضحيات ونشكر المجلس الإداري السابق الذي ساهم في تشكيل الفريق والمجلس الحالي الذي واصل دعمه ورهانه الناجح بقيادة الإداري سليمان الريامي.

أول لقب
بينما قال فيصل بن سعيد المنذري مساعد المدرب: نشكر كل من كان له مساهمة في النجاح وفي مقدمتهم اللاعبين والجهاز الفني الذين لم يألوا جهداً في يوم من الأيام في سبيل التضحية من أجل الوصول إلى الهدف المنشود وسيبقى هذا الإنجاز راسخاً كأول لقب للمراحل السنية في نادي نزوى ودوري الشباب ورغم تأخرنا في الإعداد إلا أن الإنجاز دائما ما يولد من رحم المصاعب ومن يضع الأهداف نصب عينيه حتما سيصل، ورغم الإعداد المتأخر والظروف الدراسية الصعبة التي مر بها اللاعبون خلال فترة الموسم لكن الهدف واضح لدينا كجهاز فني ولاعبين أن نصل إلى أبعد مدى في الدوري ونشكر المجلس السابق الذين كانت لهم وقفة داعمة في بداية المشوار إلى أن جاءت الإدارة الجديدة فواصلت المهمة ورغم صعوبة المشاركة وما واجهتنا من عقبات إلا أن المشرف الرياضي بالنادي سليمان بن علي الريامي كان له دور كبير في تذليل هذه الصعاب وكجهاز فني دائما ما كنا نركز على النجاح في كل مباراة على حدة وكانت التدريبات تتناسب مع قدرات اللاعبين واستيعابهم وكذلك حسب أسلوب لعب المنافس واستطعنا من خلالها خلق فريق قوي الشخصية الوصول إلى المباراة النهائية متخطين منافسين أقوياء قبل أن يرفع أيمن كريم درع البطولة في النهائي.

فيما قال قائد الفريق أيمن كريم: نبارك لنادي نزوى هذا الفوز وفي الحقيقة كانت مباراة صعبة للطرفين وتمكّنا من إحراز الهدف الأول مما إلى أدى إلى زيادة الضغط علينا في الشوط الثاني الأمر الذي تسبب في تلقينا هدفاً مباغتاً بسبب الضغط المستمر من نادي ظفار، وحافظنا على نسق المباراة وذهبنا إلى ركلات الترجيح وبتوفيق الله استطاع حارسنا المتألق مهتدي العبري التصدي لركلتين والفوز بجدارة للمرة الأولى على مستوى دوري المراحل السنية وكانت تجربة ممتازة ومغامرة كبيرة استفاد منها النادي واللاعبين ككل.

بطل النهائي
فيما تحدّث الحارس مهتدي العبري بطل النهائي الذي نجح في التصدي لركلتين من ركلات ظفار قائلاً: هذه تجربة جديدة لي في المراحل السنية والحمد لله تكللت بالنجاح وقد لمست من خلال جميع اللاعبين الحرص على الفوز في كل مباراة والوصول للنهائي والتتويج باللقب حيث تعاهدنا كثيراً على تحقيق هذا الطموح وبالنسبة للتصدي للركلات فهو توفيق من الله تعالى ثم التدريب المستمر على هذه المواقف، وبعد الفوز في اللقاء نتمنى أن يتم الحفاظ على الفريق وتأهيله ليكون رافداً للفريق الأول وبالنسبة لي أطمح أن أساهم في مباريات الفريق الأول وأن نُسعد جماهيرنا بالبقاء في الدوري كما أن لدي طموحات بمواصلة مشواري والوصول للمنتخبات الوطنية التي هي حلم كل لاعب وأهدي هذا الفوز لوالدي ووالدتي الذين كان لهم الأثر في دعمي وتشجيعي.
https://www.omandaily.om/الرياضية/na/تخطيط-وإصرار-كبير-يقود-شباب-نزوى-لخطف-درع-الدوري-بجدارة