اليوم .. وزير المالية يرعى المباراة النهائية لكأس جلالة السلطان لكرة القدم بتكليف سام

بتكليف سامٍ
«الخبرة» ترجح كفة الإمبراطور و«الحماس» سلاح عنابي الجبل
اليوم .. وزير المالية يرعى المباراة النهائية لكأس جلالة السلطان لكرة القدم
السيب يأمل استعادة أمجاده والرستاق يسعى لكتابة التاريخ

متابعة ـ صالح البارحي وسيف الغافري:
■■ بتكليفٍ سامٍ من حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يرعى اليوم معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية بحضور صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب نهائي كأس جلالة السُّلطان لكرة القدم للموسم الرياضي 2021ـ2022م بين ناديي السيب والرستاق وذلك في الساعة السابعة مساء بمجمع السُّلطان قابوس الرياضي.■■

وقال أحمد الهطالي مدرب الحراس: مباراة الكأس لها طابعها الخاص فهي تحمل اسم صاحب الجلالة السلطان المعظم وكل فريق وصل للنهائي يعد فائزا، ونحن في نادي الرستاق نحترم الخصم فنادي السيب نادٍ عريق وسبق له التتويج بهذه البطولة عدة مرات. وأضاف: إن الجهاز الفني والإداري عمل خلال الأيام الماضية على تهيئة اللاعبين بشكل جيد لهذه المباراة والمنافسة على اللقب وهو حق مشروع للفريقين، وبإذن الله تعالى أبطال العنابي قادرون على تحقيق الفوز ولديهم الطموح في حصد اللقب الأول للرستاق خاصة ولمحافظة جنوب الباطنة عامة.

من جانبه قال الحارس مطر الوشاحي: استعدادنا للمباراة جيد والفريق دخل في معسكر قصير بمحافظة مسقط والمعنويات ولله الحمد عالية ونسأل الله التوفيق في المباراة. وحقيقة الجهاز الفني والإداري بذل جهودا كبيرة في توفير كافة السبل لراحة اللاعبين وإن شاء الله نتوفق في هذه المباراة ونطمح أن نسعد الجماهير التي وقفت معنا في مشوار الكأس، وأن نعود بالكأس الغالية إلى الرستاق التي اشتاقت لمعانقة أول لقب في تاريخها.

وقال حاتم الروشدي: الاستعدادات طيبة وستكون مباراة مختلفة ونهائيا لأول مرة للرستاق، ونتمنى أن نكون على قدر المسؤولية وتقديم مباراة تليق باسم النادي في هذه المسابقة، ونوجه الدعوة للجماهير للوقوف خلف العنابي ونسأل الله التوفيق في المباراة وتحقيق النتيجة الإيجابية، وأن تكون فرحة تاريخية للباطنة عامة والرستاق خاصة.

أما أحمد الغافري كابتن الفريق فقال: الاستعدادات ولله الحمد طيبة واللاعبون جاهزون لنهائي الكأس الغالية وإن شاء الله تعالى البطولة لنا. وحقيقة الجهاز الفني والإداري ومجلس إدارة النادي هيّأ كل الأمور للاعبين سواء الإدارية أو الفنية أو النفسية والمعنويات عالية ونتمنى تحقيق الفوز في المباراة ومعانقة الكأس الغالية.

تهيئة اللاعبين
جهود كبيرة
وقد انتهت فترة التجهيزات والاستعدادات.. وانتهت فترة التحضير والتحفيز.. ووصلنا إلى نقطة النهاية، فاليوم إما تتويج جديد للسيب، وإما تتويج تاريخي للرستاق، وبين هذا وذاك صراع مثير على مدار (90) دقيقة، وربما تزيد إلى أشواط إضافية ومن يدري فلربما تحضر ركلات الترجيح لحسم لقب أغلى الكؤوس.. اليوم تشهد ساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر عند السابعة مساء المباراة النهائية لكأس صاحب الجلالة لكرة القدم للموسم الكروي الحالي 2021/‏2022.. حيث مشهد سنوي مميز تسعى له كل أنديتنا للتواجد في هذه الأمسية التي تعد لحظاتها أجمل اللحظات الكروية في مسيرة كل لاعب محلي.. فالبطولة غالية لا تضاهيها أخرى.. والفرحة عارمة ستكون بعنوان مسيرات فرح صاخبة حتى صباح اليوم التالي للفريق المتوج باللقب.. فمن يكون يا ترى؟؟

ندية وإثارة
بطبيعة الحال، فإن عنوان مباراة اليوم الإثارة والندية من الدقيقة الأولى، فالسيب يمتلك كل عناصر النجاح بدءا من مجلس إدارته المحنك والذي اعتاد على مثل هذه النهائيات مرورا بلاعبين مجيدين أغلبهم في صفوف المنتخبات الوطنية وانتهاء بجماهير حاشدة تدعم مسيرة الأصفر والأخضر منذ قديم الأزل، فيما الرستاق وجد نفسه في المباراة النهائية للمسابقة الأغلى للمرة الأولى في تاريخه وهو الذي نادى بها منذ وصوله للمربع الذهبي أمام ظفار، وهو ما تحقق له بالفعل بعد أن تجاوز بطل النسختين الماضيتين وزعيم الأندية العمانية في مسابقتي الكأس والدوري على حد سواء، الأمر الذي منحه ـ الرستاق ـ دافعا معنويا كبيرا في أن يقدم كل ما لديه من أجل تحقيق التاريخية التي حلم بها لاعبوه وجماهيره وكل محبيبه بالسلطنة، فهو الفريق الذي يلعب كرة شاملة جميلة بعيدة عن الوجل أو الخوف، ما أعطاه جرعة ثقة مميزة خصوصا في ظل تألق لاعبيه وثبات مستواهم في المباريات الأخيرة التي ظهر فيها العنابي.

ميهاي مدرب الرستاق صنع مع لاعبيه فريقا مرعبا يخشاه الخصوم، وتواجده في المركز الحالي بدورينا يؤكد ذلك ويؤكد على أن الرستاق سيكون له شأن في المواسم القادمة إذا ما استمر على ذات النهج، ولكن السيب ند قوي وواثق الخطوة يمشي واثقا منذ ثلاثة مواسم قريبة، وبالأحرى منذ عودته للأضواء، حيث استفاد من كافة الدروس السابقة وأدرك أن هذه المرحلة هي مرحلة جني الثمار التي انتظرتها جماهير السيب طويلا دون حراك قبل أن يظهر السيب بشكل مختلف ويجتذب نجوم الكرة العمانية من أجل استعادة أمجاده التي كانت رفيقة الفريق الجماهيري الكبير في معقل العاصمة.

جماهير حاشدة
من المتوقع وبعد أن شهدت الأيام الماضية حراكا جماهيريا رائعا من جانب الطرفين، فإن مباراة اليوم ستكون جماهيرية لأبعد الحدود، وهذا ما سيكمل اللوحة المثالية التي يتمناها كل من يتابع الكرة العمانية عن قرب، حيث إن هذه المباريات بمثابة احتفالية يسعى كل شخص أن يتواجد فيها متى ما سنحت له الفرصة، وباعتقادي أن الفرصة سنحت للجميع في ظل الوضع الحالي بعد أن وقفت جائحة كورونا حائلا دون تواجد الجماهير في مناسبات سابقة شبيهة، وما أجده أمام ناظري في الولايتين يدلل على أن مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر سيكون ممتلئا عن بكرة أبيه بجماهير الفريقين، خصوصا في ظل الجذب الذي قدمه الاتحاد العماني لكرة القدم لدعم حضور هذه الجماهير، وهذا في حد ذاته دافع جديد لأن تتواجد في المدرجات جماهير عاشقة للكرة حتى وإن لم يكونوا ينتمون لأحد الفريقين.

عموما.. الجماهير هي عامل من عوامل النجاح لمباريات كرة القدم، متى ما حضرت كان المشهد مختلفا تماما، وهذا الذي نأمل مشاهدته في أمسية اليوم حتى تكتمل اللوحة ولكن بعيدا عن المنغصات التي قد تعكر صفو المباراة، فالتفرغ لتشجيع الفريقين هو الهم الوحيد في أمسية اليوم.

كتاب مفتوح
لن يجد ميهاي مدرب الرستاق وبوريس بونجاك صعوبة في قراءة أدق تفاصيل الفريقين كل في شأنه، حيث إن الفريقين يعدان كتابا مفتوحا لا يحتاج للكثير من القراءات المتأنية أو الطويلة، وهذا في حد ذاته أمر مفروغ منه، نظرا لخبرة المدربين وحنكتهما في مثل هذه المواقف، السيب يعتمد على حلول عديدة في تسجيل الأهداف والوصول لمرمى الفريق المنافس، يساعده في ذلك خبرة لاعبيه والذين يتمتعون بخبرة كبيرة بعد مشوار كروي حافل مع الأندية المحلية والمنتخبات الوطنية، ناهيك عن التنوع في اللعب وفق ظروف المباراة وهذا ما يميز السيب عن اقرانه في الفترة الحالية، أما الرستاق فيعتمد على مجموعة من اللاعبين يقدمون كرة جماعية حديثة بعيدا عن المبالغة في الجوانب الأخرى التي قد تعيق تحقيق الهدف المنشود، وهذا ما جعل من الرستاق فريقا صعب المراس رغم أنه لا يضم في صفوفه الكثير من اللاعبين الدوليين الحاليين أو نجوم الخبرة الميدانية كذلك، لذلك فإن المتوقع للمباراة أن تكون مفتوحة من الجانبين بعيدة عن التحفظ الذي قد يقتل رتم المباراة ويأتي بها باهتة جدا لا تفي بالغرض في النهائيات.

طاقم التحكيم
أوكلت لجنة الحكام بالاتحاد العماني لكرة القدم إدارة المباراة لطاقم تحكيم مكون من الدولي أحمد الكاف حكم وسط وأبو بكر العمري مساعد أول وحمد الغافري مساعدا ثانيا ويتولى محمد العثماني مسؤولية الحكم الرابع، وسيكون نايف البلوشي حكما إضافيا أول ويحيى البلوشي حكما إضافيا ثانيا والدولي السابق حسن العجمي مقيما للحكام، وخالد المتقوي مراقبا للمباراة.

تأهل تاريخي
يقول هلال بن طالب البوسعيدي رئيس نادي الرستاق: شرف عظيم أن يكون الرستاق طرفا في نهائي أغلى الكؤوس بعد تأهله التاريخي للمباراة النهائية، ونأمل من الفريقين تقديم مباراة تليق بهذه المسابقة الغالية علينا جميعا، وفريق الرستاق جاهز لخوض هذه المباراة أمام نادي السيب الذي يمتلك تاريخا كبيرا وإنجازات عديدة في هذه المسابقة ويضم عناصر لديها الخبرة في التعامل مع مثل هذه المباريات، ولكن ثقتنا كبيرة في لاعبينا الذين نشكرهم على الجهد والعطاء الذي قدموه خلال مشوار الكأس الغالية واستطاعوا من خلاله أن يحققوا الإنجاز الأبرز في تاريخ نادي الرستاق، وتركوا بصمة في التاريخ بأنهم وصلوا لأول مرة في تاريخ النادي للنهائي، ونأمل منهم تحقيق إنجاز إضافي آخر بالتتويج باللقب من خلال عطائهم وجهدهم وحضورهم الذهني وتركيزهم وإرادتهم وطموحهم، ورسالتي لجماهير العنابي بأن يكونوا في الموعد فهم الأساس، وأتصور أن وجودهم سيكون إضافة وداعما رئيسيا مهما نعول عليه بأن يكون هو الدافع وشرارة الحماس ونشوة العطاء للاعبين، ونتوقع من الجماهير أن تملأ مدرجات العنابي، ونسأل الله التوفيق للفريق والخروج بالنتيجة الإيجابية بإذن الله تعالى.

موعد مع التاريخ
وقال جمال بن سالم الذهلي مدير الفريق: نحن على موعد مع التاريخ ونسعى للظفر بالكأس الغالية لأول مرة وإسعاد جماهير العنابي وهذا يتطلب التركيز من قبل الجهاز الفني والإداري واللاعبين لهذا الحدث الكبير والكل على استعداد تام، مشيرا إلى أن اللاعبين يمتلكون الروح الجماعية ومبدأ التحدي والإصرار على تحقيق هذا الإنجاز ويسعون لتسجيل أسمائهم في تاريخ بطولة الكأس الغالية، والحمد لله كل الظروف تمت تهيئتها وإدارة النادي تقف خلف الفريق بالدعم المعنوي والمادي، وهناك لجنة شكلت لتهيئة كل الظروف للزحف الجماهيري وتجهيز كل ما يتطلب لذلك كون الحضور الجماهيري حافزا كبيرا لدعم الفريق ومساندته في تقديم مستوى عالٍ، ونأمل تحقيق الفوز رغم صعوبة الخصم الذي نقابله وهو نادي السيب، ولكن بالعزيمة والإصرار والروح القتالية قادرون على تحقيق الحلم المنتظر وإسعاد كل كبير وصغير في الولاية بإذن الله.

المهة ليست بالمستحيلة
وقال أحمد بن زهران البوسعيدي إداري الفريق الأول: بداية الحمدلله على وصول الرستاق لنهائي الكأس الغالية على قلوب الجميع ونهنئ كل من أسهم في هذا التأهل التاريخي بدءا من الجماهير الوفية ومجلس إدارة النادي واللاعبين والجهاز الفني والإداري، وقد كان إصرار اللاعبين في كل مباراة من مباريات الكأس وإحساسهم بالمسؤولية دور كبير ونقطة تحول لما وصلنا إليه ولله الحمد بجهد وعمل من الجميع، وعن المباراة النهائية قال: مباراتنا مع نادي السيب ليست بالمباراة السهلة لأن السيب فريق يمتلك لاعبين ذوي خبرة واعتادوا على مثل هذه النهائيات، والرستاق بدوره يسعى لنيل اللقب الأول، وهو ما يعمل عليه الجميع في الفريق والمهة ليست بالمستحيلة ونحن قادرون بعون الله وبتكاتف الجميع للفوز باللقب ودخول التاريخ من أوسع أبوابه بإذن الله تعالى.

الفريق مكتمل
وقال سامح الحمراشدي: نحن جاهزون لمباراة الكأس والفريق مكتمل من كافة الجوانب والجميع متكاتف واللاعبون سيقدمون بإذن الله تعالى مباراة جيدة تليق بهذه المسابقة الغالية ولدينا طموح كبير في تحقيق أول لقب لنادي الرستاق ومعانقة الكأس الغالية بإذن الله تعالى.

أتم الجاهزية
أما ياسين الشيادي فقال: بداية الحمد لله رب العالمين الذي وفقنا في الوصول لنهائي أغلى الكؤوس وبطبيعة الحال فالكل يعلم بأننا سنخوض مباراة حاسمة ونتمنى من الجمهور العنابي الحضور والوقوف خلف الفريق، كما عودنا دائما ونحن كلاعبين في أتم الجاهزية والاستعداد بإذن الله تعالى لتقديم الغالي والنفيس من أجل الكيان الرستاقي ورسم الفرحة في نفوس جماهير العنابي الوفية. وأشار إلى أن المباراة ستكون صعبة خصوصا أننا نواجه فريقا متمرسا وصاحب خبرة وتاريخ عريق وسبق له تحقيق عدة إنجازات في هذه البطولة، وإن شاء الله سنسعى لتقديم كل ما لدينا داخل الملعب ونأمل من الله التوفيق والتتويج بالبطولة.